لِيوبولْد سيدار سَنْغور (Léopold Sédar Senghor)

بلد : السنغال

تاريخ الإستقبال: 21/04/1980

Léopold Sédar Senghor

سيرة:

• ولد يوم 9 أكتوبر 1906 في مدينة جُوال، على شاطئ جنوب دكار. وبدأ التعلم في المدرسة الكاثوليكية، ثم انتقل إلى التعليم الثانوي ونبغ في اللغتين الفرنسية واللاّتنية.
• ونظراً لنبوغه هذا تدخّل أساتذته لدى السلطات لإرساله إلى فرنسا لإتمام دراسته بمنحة يستفيد منها.
• بدأ الدراسة الجامعية في السّرْبون بباريس سنة 1928، وبعد مدة غيّر اتجاهه الدراسي فطلب الدخول إلى كوليج لوي لوگران Collège L. Legrand لتهيء مبارة الدخول إلى مدرسة المعلمين العليا. وهنا كان اللقاء مع زملاء كبار مثل جورج پومبيدو G. Pompidou الذي سيخلف فيما بعد الجنرال دوگول على رئاسة الجمهورية الفرنسية، وإيمي سيزيرْ Aimé Césaire، الكاتب الكبير الأسمر ورمز جُزُر المارْتينيك.
• لم يفلح في الدخول إلى المدرسة المذكورة فأخذ يهيء مبارة التبريز في النحو، وهذا يقتضي منه أن يطلب الجنسية الفرنسية، ففعل ونجح في التبريز سنة 1935. وكان أول أفريقي يحضى بهذه المرتبة الجامعية.
• بدأ مهنته أستاذاً بـ «ليسي ديكارت» بمدينة «تور» ثم انتقل إلى ثانوية أخرى غرب باريس. وكان وقتئذ يتابع الدراسة في اللسانيات الزنجية الإفريقية.
• في بداية الحرب العالمية الثانية نودي عليه لأداء الواجب العسكري، فانخرط في فرقة مشاة الجنود الزنوج الوافدين من المستعمرات الفرنسية رغم كوْنه فرنسيّ الجنسية. قبض عليه الألمان كسجين حرب في يونيو 1940، وبقي هكذا في معتقلات فرنسا المحتلة، وأثناء اعتقاله كان يقرض الشعر. ثم أُخرج من السجن في سنة 1942 لمرض ألمّ به. ثم عاد إلى التعليم وانخرط في شبكات المقاومة ضد الألمان.
• بعد انتهاء الحرب، انخرط في الحزب الشيوعي، ومُنح كرسيّ اللسانيات في المدرسة الوطنية لـ «فرنسا ما وراء البحار» وبقي في هذا المنصب إلى أن نال السينغال استقلاله سنة 1960م.
• انتُخب نائباً بالبرلمان الفرنسي عن المقاطعة الانتخابية “السينغال – موريتانيا”.
• أُعيد انتخابه بالبرلمان الفرنسي سنة 1948، ثم 1951، وصار كاتب دولة في حكومة إِدْگارفور Edgar Faure.
• في سنة 1960، أصبح رئيساً لجمهورية السينغال بعد استقلال بلده وكتب كلمات النشيد الوطني السينغالي المسمّى «الأسد الأحمر». استقال بمحض إرادته في دجنبر 1980 لصالح وزيره الأول عبده ضيوف.
• سانَد سنْگور الفرنكفونية ودافع عن اللغة الفرنسية واعتبرها اللغة الحاملة للمثل العليا العالمية.
• لُقّب أمير الشعراء سنة 1978.
• دخل الاكاديمية الفرنسية سنة 1983م.
• نشر آخر جزء من أعماله «الحرية» المكوّنة من 5 أجزاء.

أعماله
• يتميز شعره بالرمزية المبنية على الكلمات المغنّاة. وترمي أعماله الإبداعية إلى إنشاء ما سمّاه بـ «الحضارة العالمية» التي تتخطى الفروق لتوحيد البشرية • أنشأ مع زميله «ايمي سيزيرْ» مجلة «الطالب الزنْجي» وهي مجلة معارضة، كتب فيها تصوّره للزنجية وهو القبول بالواقع الزنجي كما هو، بدون مركّب، واستحضار المرجعيات التاريخية والثقافية المتصلة به. ونسرد هنا أعماله باللغة الفرنسية :

Poèmes
• Chants d’ombre, poèmes, Le Seuil, 1945
• Hosties noires, poèmes Le Seuil, 1948
• Éthiopiques, Le Seuil, 1956
• Nocturnes, poèmes, Le Seuil, 1961
• Lettres d’hivernage, poèmes, Le Seuil, 1973
• Chant pour Jackie Thomson, poèmes, 1973
• Élégies majeures, poèmes, Le Seuil, 1979
• Guélowar ou prince, Le Seuil, 1948
• Nuit de Sine
• La ruée de l’or
• Femme noire
• Le Lion rouge (hymne national sénégalais)
• Poèmes divers, Le Seuil, 1990

Essais
• Anthologie de la nouvelle poésie nègre et malgache de langue française, précédée de Orphée noir par Jean-Paul Sartre, PUF, 1948
• Liberté 1 : Négritude et humanisme, discours, conférences, Le Seuil, 1964
• Liberté 2 : Nation et voie africaine du socialisme, discours, conférences, Le Seuil, 1971
• Liberté 3 : Négritude et civilisation de l’Universel, discours, conférences, Le Seuil, 1977
• Liberté 4 : Socialisme et planification, discours, conférences, Le Seuil, 1983
• Liberté 5 : Le Dialogue des cultures, Le Seuil, 1992
• La Poésie de l’action, dialogue, Stock, 1980
• Ce que je crois : Négritude, francité, et civilisation de l’universel, Grasset, 1988

Littérature jeunesse
• La Belle Histoire de Leuk-le-Lièvre (en collaboration), Hachette, 1953

 

عضوية المؤسسات الثقافية
• الدكتوراه الفخرية من 35 دولة • عضو الأكاديمية الفرنسية • عضو أكاديمية بافاريا بألمانيا • عضو الأكاديمية الزنجية للفنون والآداب • نال أوسمة وجوائز كثيرة من الجامعات والأكاديميات العالمية.

* توفي يوم 20 دجنبر 2001 ودُفن بالسينغال.