إيميلْيو گارْسيا گوميزْ (Emilio Garcia Gomez)

بلد : إسبانيا

تاريخ الإستقبال: 01/04/1981

Emilio Garcia Gomez

سيرة:

• ولد يوم 4 يونيو 1905. إسپاني مستعرب، ومؤرخ وناقد وشاعر ودپلوماسي. ترجم شعراً نصوصاً عربية كثيرة.
• كان تلميذاً للمستعرب الكبير ميگيل أَسين پالاصْيوص Miguel Asin Palacios الأستاذ بجامعة مدريد. وكان كذلك طالباً في كلية القانون. كان يحضى في دراسته العربية برعاية الأستاذين خولْيان ريبيرا إي طارّاگون Julian Ribera y Tarragon وأسين پالاصْيوص.
• رحل إلى القاهرة لاستكمال دراسة الآداب العربية بإشراف الأستاذ أحمد زكي باشا الملقّب بـ «شيخ العروبة»، وطه حسين.
• نال الدكتوراه وكانت أطروحته حول قضية «الإسكندر في بلاد المغرب».
• عيّن أستاذاً للعربية (1930) بجامعة غرناطة قبل أن يعود إلى مدريد سنة 1944.
• أثناء مقامه في غرناطة أصبح صديقاً حميماً للموسيقار الإسباني الكلاسيكي مانْويلْ دي فايا Manuel de Falla (صاحب «رقصة النار المطاردة للجِنّ»)، وللشاعر الإسپاني فْريديريكو گارْسيا لورْكا Frederico Garcia Lorca الذي كان يشاركه عشقه لموسيقى الفلامينكو. وبإلهام من ترجمات گوميز للشعر العربي، كتب گارسيا لورْكا «ديوان تاماريت».
• عاد مرة أخرى إلى القاهرة (1947)، ثم رحل بعد سنة إلى دمشق وقضى فيها سنة كاملة. وعيِّن في دمشق عضواً في المجمع العلمي العربي، مما يعدّ آنذاك تكريماً ملحوضاً لعالم أجنبي.
• ألقى عدة محاضرات في جامعة القاهرة سنة 1951 بمناسبة ذكراها الفضّية.
• ثم عمل سفيراً لإسپانيا في عدة بلدان عربية في الشرق الأوسط، خصوصاً العراق، ولبنان وتركيا، ثم أفغانستان (1958-1969).
• كان گارسيا گوميز يحضى بالاعجاب والإكبار من قِبل المثقفين عامة والمستعربين خاصة. ونال عدة جوائز جامعية وأكاديمية.

من أعماله
• كان مغرماً بالشعر العربي وعمل فيه مؤرخاً ناقداً ومترجماً وكان يهتم بطبيعة الحال بالثقافة العربية كلها.
• وكان يهتم بالموشّحات، وله فيها نظرية خاصة في أصولها وتطوّرها في الأندلس.
• نالت ترجماته من العربية إلى الإسپانية إعجاب المثقفين، من أدباء وفنانين. وتخصّ بالذكر ترجمته لشعر ابن حزم وتعليقاته العلمية عليه.
• بعد عودته من الشرق الأوسط، أواخر 1940 نشر «الأيّام» لطه حسين مترجمة إلى الإسپانية. وفي سنة 1955 ترجم لتوفيق الحكيم «يوميات نائب في الأرياف».
• واهتم گوميز كذلك بقضايا المجتمع الإسلامي في إسپانيا، واشترك مع ليفي بروفنْسال Lévy Provençal في ترجمة ونشر أثَر لمؤلف مجهول كُتب في قرطبة أيام الخليفة عبد الرحمان الثالث. وترجم إلى الإسبانية كتاب ليفي بروفنسال «من إسپانيا الإسلامية إلى سقوط الخلافة في قرطبة».
• في السنوات الأخيرة من حياته، اهتم بمختلف الأعمال الأدبية المتصلة بقصر الحمراء، دارساً التحفة المعمارية ومركز الحكّام المسلمين لمدينة غرناطة.

* توفي في يوم 11 مايو 1995م.