إدْگـار فور (Edgar Faure)

بلد : فرنسا

تاريخ الإستقبال: 21/04/1980

Edgar Faure

سيرة:

• ولد يوم 18 غشت 1908 في مدينة بيزْيي Béziers بفرنسا.
• الدراسة الثانوية بباريس بليسي فولْتير. تابع دراسته الجامعية في القانون، والآداب واللغات الشرقية بتخصّص في اللغة الروسية.
• محامٍ وعمره 21 سنة. كان أصغر المحامين في فرنسا.
• انخرط في الحزب الراديكالي-الاشتراكي.
• أستاذ مبرّز في القانون سنة 1962 (القانون الروماني وتاريخ القانون).
• سنة 1941 : التحق بالجنرال دوگول في الجزائر، وعيّن رئيس القسم التشريعي لِـ «الحكومة المؤقتة» التي أنشأها الجنرال في المنفى.
• سنة 1945 : وكيل عام مُلحق بـ «محكمة نورِنْبرگ Nuremberg العسكرية الدولية» التي أنشئت محاكمة الضباط الألمان الضالعين في جرائم الحرب العالمية الثانية.
• سنة 1946 : انتخب عضواً لمجلس النواب الفرنسي، إضافة إلى انتخابه في المقاطعة التي يسكنها.
• أبان في مجلس النواب عن قدراته في التفاوض والإقناع، واستراتيجية تثير إعجاب خصومه بَلْه مناصريه.
• سنة 1950 : وزير الميزانية، ثم في سنة 1952 رئيس الوزراء في حكومة الجمهورية الرابعة، وسقطت حكومته بعد 40 يوماً لكثرة عمليات التصويت بالثقة في الحكومة. وهذه الظاهرة هي العيب الأكبر لعهد الجهورية الرابعة المؤدّي إلى سقوطها.
• عاد إلى وزارة المالية في حكومتَيْ جوزيف لانْييل، ومَنْديس فْرانس. في هذا المنصب أدخل على نظام المالية الفرنسي عدة تعديلات، خاصة منها «الرسم على القيمة المضافة».
• عاد إلى رئاسة الوزراء بعد سقوط حكومة مَنْديس فرانس، وأخذ يتهيأ لمنح الاستقلال لتونس (الممهّد له بخطاب مَنْديس فْرانس في مدينة قرطاج). ثم قرر أن تُرجع فرنسا الملك محمد الخامس من منفاه، وتهيء استقلال المغرب، وفي الوقت نفسه قرّر حالة الطوارئ في الجزائر.
• وجد نفسه في المعارضة ضد التحالفات الحزبية التي لا تبرؤ عن التغيّر المستمر. وأدّى له هذا إلى الانضمام إلى التيار القائل بضرورة اللجوء إلى الجنرال دوگول لقيادة فرنسا. والواقع أن فرنسا قبلت استقلال المغرب وتونس للاستفراد بالجزائر. إنه صاحب هذه المقولة المشهورة : إن مشكلة الجزائر هي ذات الأبعاد الأربعة ولا يستطيع حلّها إلى رجل دو أبعاد أربعة». لكن الجمهورية الخامسة التي أسسها دوگول في سنة 1958 أبعدت إدگار فور الذي خسر كل الانتخابات التي تقدم لها.
• اغتنم فرصة العزلة هذه للتفرغ للكتابة واجتياز مبارة التبريز في القانون.
• بعد أحداث ماي 1968 عيّن في منصب وزير التربية الوطنية وهي مسؤولية صعبة بالقياس لأحداث شهر ماي. قدّم للبرلمان قانوناً توجيهياً في نفس السنة يتضمن القطيعة كلياً مع الماضي، آخذاً بالاعتبار مطالب أحداث ماي 1968، مما أدّى إلى الموافقة عليه من قِبَل كل التيارات السياسية سوى الشيوعيين، ويتضمن هذا القانون على الخصوص مبدأ المشاركة في تدبير المؤسسات التعليمية من قبل كل العاملين فيها، وإرساء أسس تداخل القطاعات التعليمية. ويوصي القانون بضرورة تعلم اللاتينية في السنتين الأوليين في التعليم الثانوي.
• وزير دولة في حكومة جورج پومبيدو الذي خلف الجنرال دوگول بعد استقالته غداة انهزامه في الانتخابات الرئاسية. توفيت زوجته لوسي فور رئيسة دارٍ للنشر، التي لعبت دوراً كبيراً في حياته.
• انتخب عضواً في الأكاديمية الفرنسية سنة 1978.

مؤلفاته
كتب في التاريخ والسياسة والقانون والاقتصاد والفلسفة، وكان معجباً بالفيلسوف النمساوي كارْل پوپيرْ Karl Popper ونسرد كتبه في الآتي :

• Pascal : le procès des provinciales, Firmin Didot, 1930
• Le pétrole dans la paix et dans la guerre, Nouvelle revue critique, 1938
• Le serpent et la tortue (les problèmes de la Chine populaire), Juillard, 1957
• La disgrâce de Turgot, Gallimard, 1961
• La capitation de Dioclétien, Sirey, 1961
• Prévoir le présent, Gallimard, 1966
• L’éducation nationale et la participation, Plon, 1968
• Philosophie d’une réforme, Plon, 1969
• L’âme du combat, Fayard, 1969
• Ce que je crois, Grasset, 1971
• Pour un nouveau contrat social, Seuil, 1973
• Au-delà du dialogue avec Philippe Sollers, Balland, 1977
• La banqueroute de Law, Gallimard, 1977
• La philosophie de Karl Popper et la société politique d’ouverture, Firmin Didot, 1981
• Mémoires I, « Avoir toujours raison, c’est un grand tort », Plon, 1982
• Mémoires II, « Si tel doit être mon destin ce soir », Plon, 1984
• Discours prononcé pour la réception de Senghor à l’Académie française, le 29 mars 1984

• توفي يوم 30 مارس 1988م.