أحمد رمزي

بلد : المغرب

تاريخ الإستقبال: 24/11/1997

Dr.Ramzi

سيرة:

• وُلد يوم 26 يناير 1936 بالدار البيضاء.
• بعد حفظ القرآن في المسيد (لَحْضار) في الدار البيضاء، ومراكش، وعند عمّه المتخصص في الروايات القرآنية في زاوية سيدي احماد أوعْلي، بقبيلة مْزوضة (إيمي نْتانوت، [منتصف الطريق بين مراكش وأگادير]). أعاده الوالد إلى التعليم العصري، ونال الباكالوريا بـ «ليسي ليوطي» بالدار البيضاء سنة 1953.
• دكتوراه في الطب من جامعة مومْپوليي، فرنسا.
• عاد إلى المغرب وعمل طبيباً جرّاحاً بمستشفيات مراكش (1960)، ومستشفيات الصويرة وآسفي.
• شارك في وضع أول برنامج وطني مع وزارة الصحة لتكوين الممرضين والممرضات، وأشرف إدارياً وتعليمياً على تخريج ستّة أفواج منهم في مدرسة التمريض في مراكش.
• كُلّف، بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، بالالتحاق بالحامية العسكرية بتزْنيت للإشراف على الفحص الطبي لأعضاء جيش التحرير بالصحراء في الجنوب المغربي (قيادته في مدينة بويْزَكارْن)، وانتقاء الأصحّاء منهم لإلحاقهم بالقوات المسلّحة الملكية (أبريل 1960)، في عملية تسوية مسألة جيش التحرير في الجنوب المغربي
• جرّاح رئيس في الفريق الطبّي الموفد إلى مستشفى مدينة زاگورة لعلاج جرحى حرب الرّمال (حاسّي بيضا) (1963).
• التخصص في جراحة العظام والمفاصل بفرنسا لدى الأخوين جودي Judet سنة 1964، وكان أول من أدخل إلى المغرب تقنيات جراحة الورِك في الكسور الناتجة عن حوادث السير وغيرها، وهي تقنيات من ابتكار جودي، ولم يُعمل بها من قبل.
• دورة تدريبية في لندن مع فريق من الأطباء المغاربة في مجال التنظيم العائلي. ثم تطبيق هذا البرنامج في مراكش والحوز على غرار زملائه الآخرين الذين عملوا في مدن الرباط ومكناس وفاس وغيرهما سنة 1965.
• شارك في برامج الصحة العمومية في حوز مراكش كالتلقيح الجماعي، ومكافحة أمراض العيون، ودراسة عوامل تضخّم الغدة الدرَقية في منطقة دَمْنات، مع فريق سويسري متخصّص.
• انتقل إلى الرباط في شتنبر سنة 1968، وعمل مديرا للمستشفى الجامعي ابن سينا وطبيبا جراحاً فيه.
• اجتاز مباراة أستاذ مساعد في الطب بكلية الطب، جامعة محمد الخامس، الرباط (1969). وبقي مديرا للمستشفى الجامعي ابن سينا.
• اعتزل العمل الجامعي لأسباب شخصية وطلب التعيين في مستشفى آخر.
• عيّن مديراً للمصالح الصحية «لإقليم أگادير وطرفاية»، سنة 1972.
• كلّف بتعليمات عليا بتأهيل مستشفيات الجنوب : أگادير، وسيدي إفني، وبويزَكارْن، وتاغْجيجـْت، وطانطان، وگولميم، تحسّباً لما قد تنجم عنه عملية استرجاع الصحراء المغربية.
• عيّنه صاحب الجلالة وزيرا للصحة العمومية، مارس سنة 1973.
• عيّنه صاحب الجلالة سفيراً للمغرب في العراق، مارس سنة 1974.
• الرجوع إلى المغرب (يناير سنة 1977 )، والترشّح للانتخابات التشريعية في أگادير (يونيو 1977). انتخب نائباً في البرلمان لمدينة أگادير والضواحي.
• عيّنه صاحب الجلالة وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية (حكومة أكتوبر سنة 1977)، وزاوج بين الوزارة والنيابة في البرلمان إلى نهاية المدة البرلمانية.
• عُني في وزارة الأوقاف بالعمل الاجتماعي ونشر كتب التراث الإسلامي • أقام ندوتين دوليتين في المذهب المالكي وهما : «ندوة الإمام مالك»، و«ندوة القاضي عياض»، ونشَر وقائع الندوتين • أعاد طباعة كتاب «المعيار المغرب» للونشريسي في 12 جزءاً مع جزء أخير للفهرسة، بعد نفاد الطبعة الحجرية من سوق الكتب، وعمل على نشر هذا الكتاب في الشرق الإسلامي • أعاد إخراج كتاب «الطب العربي» مصوّراً في جزأين، كان قد ألّفه الطبيب الفرنسي لوسْيان لوكْلير وطبعه في سنة 1876 ونفد • عمل على إتمام تحقيق كتابَي «التمهيد» لابن عبد البرّ، و«المدارك» للقاضي عياض، و«المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» لابن عطية الأندلسي، واكتشف في هذا الصدد بالمسجد الأعظم بسَلا مخطوطة أندلسية من هذا الكتاب في 6 أجزاء حبّسها السلطان مولاي إسماعيل على المسجد. وخوفا من اختفائها، سلّمها إلى جلالة الملك الحسن الثاني، سليل المحبّس، وهي الآن في الخزانة الحسنية بالرباط • أسس بموافقة صاحب الجلالة كلية الشريعة بـ «آيت ملّول» قرب أگادير، وحبّس عليها خزانته الشخصية الإسلامية واللغوية المكوّنة من 3500 كتاب • دَمَج نظارات الأوقاف (الصغرى والكبرى) في نظارة واحدة • بدأ تطبيق حلّ الحبس المعقّب بحكم مقتضيات الظهير الشريف الذي صدر في شأنه • بنى من ميزانية الأوقاف المدرسة النموذجية للمكفوفين بمراكش وفق المعايير الدولية وسلّمها إلى «المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين» التي ترأسها الأميرة لمياء الصلح، وتُوّج هذا العمل بتدشينها من قبل صاحب الجلالة سنة 1980.
• عُين مرّتين رئيساً لوفد كُلّف بمهمة الدفاع عن مغربية الصحراء لدى 30 رئيس دولة إفريقية فرنكفونية سنة 1979.
• بعد نهاية المدة البرلمانية، عيّنه صاحب الجلالة مديراً للشؤون العلمية بأكاديمية المملكة المغربية في يوليوز 1982، وعمل على إخراج إصداراتها من كتب وقائع الدورات والندوات، وكذلك المجلّة والكتب المحقّقة من جهات أخرى.
• عيّنه صاحب الجلالة سفيرا للمملكة المغربية لدى المملكة العربية السعودية. ولدى «منظمة المؤتمر الإسلامي» بجدّة سنة 1986.
• عضو الوفد المغربي في اللجنة الثلاثية (المغرب والمملكة العربية السعودية والجزائر) لفضّ الحرب الأهلية اللبنانية المندلعة سنة 1975. ونجحت اللجنة في إقامة المصالحة بين الأطراف اللبنانية وتوقيع اتفاق الطائف.
• الرجوع إلى المغرب وتعيينه مرة ثانية مديرا للشؤون العلمية بأكاديمية المملكة المغربية حيث يعمل إلى الآن.
• أكد تعيينه مديرا للشؤون العلمية جلالة الملك محمد السادس بعد توليه العرش.
• أهدى جزءا آخر من خزانته (7500 كتاب) لـ «المكتبة الوطنية للمملكة المغربية» قبيل تدشين مقرّها الجديد في الرباط (أبريل 2007).
• عيّن عضواً في المجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه جلالة الملك محمد السادس (يونيو سنة 2009).
• عيّنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله « رئيساً للمجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة » ابتداءاً من 2 شعبان 1431هـ الموافق لـ 15 يوليوز 2010م.

الأوسمة
• وسام فارس • وسام الرضى • وسام العرش (الدرجة الأولى) من المغرب.
• وسام الملك عبد العزيز (الدرجة الأولى) من المملكة العربية السعودية.
• وسام التقدير من رئيس جمهورية السينيغال.

* توفي في يوم 19 دجنبر 2012م.